5 نصائح تقوم بها أثناء العمل من المنزل


بواسطة:حلول

بالرغم من أن العمل من المنزل يُعد فرصة للموظفيين لالتقاط أنفاسهم، والراحة من عناء وتعب المواصلات، ولكنه قد يكون عائقًا بالنسبة لأدائهم في بعض الأحيان، فبالرغم من أن 66% من الموظفين يعتقدون أنهم سيكونون أكثر انتاجية أثناء العمل من المنزل وفقًا لتقرير نشره موقع " FlexJobs " في وقت سابق، إلا أن الكثير من الموظفيين ربما لم يسبق لهم تجربة نظام العمل من المنزل، ووجودهم في المنزل قد يجعلهم كسالى أثناء ساعات العمل، كما أن الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية للموظفين قد تختفي أثناء عملهم من المنزل، وقد يجدون أنفسهم مرهقون في محاولة إظهار إنتاجيتهم، كل هذه الأمور تؤثر بالسلب على جودة أدائهم في العمل.

وهنا يظهر دور المديرين في طريقة التعامل مع موظفيهم في ظل هذه الأوضاع الجديدة، من خلال مراعاة مجموعة من الجوانب التي تساهم في تحسين جودة آدائهم، وذلك فقًا لتوصيات العديد من خبراء التنمية البشرية ونصائح بعض المديرين التنفيذين حول العالم:

1- مساحة مخصصة للعمل:

يجب أن تتأكد بأن موظفيك لديهم مساحة مخصصة للعمل؛ لأنها تساعدهم على الشعور بأنهم في بيئة عمل خاصة وهو ما سينعكس على جودة انتاجيتهم، وليس شرطًا أن يمتلك موظفوك مكتبًا خاصًا ، ولكن ما أعنيه هو مكان مُعد للعمل ومعزول بشكل كافي عن أي مُشتتات؛ لأن الكثير من الموظفين ربما يعتقدون أن العمل من المنزل يمثل رفاهية بالنسبة لهم، حيث يمكنهم الجلوس ب"اللاب توب" على طاولة الطعام أو الجلوس بجانب أطفالهم في غرفة مليئة بالضجيج، وهذا يعرضهم للعديد من وسائل التشتت ويصعب عليهم الفصل بين حياتهم وعملهم وبالتالي تتأثر انتاجيتهم بشكل سلبي!

2- الالتزام ب" شيفت" ثابت:

غالبًا ما يتجاوز الموظفون عدد ساعات العمل في المنزل وهذا يجعلهم منهكين وتقل جودة أدائهم بالتبعية، وفي ظل سعيهم الدائم نحو إظهار انتاجاتهم سوف تتأثر صحتهم النفسية مع الوقت وربما يصابون بالقلق والتوتر والاكتئاب ولا يستطيعون مواصلة العمل.

وبالتالي يجب أن تشدد على موظفيك بضرورة الالتزام بعدد ساعات العمل المحددة خلال اليوم، وألا يخرجوا عن هذه الفترة أو يتجاوزها إلا للضرورة القصوى أو في الظروف الاستثنائية مع مراعاة المرونة في موعد "الشيفت"، وهذا يساعدهم على تحقيق التوازن بين العمل والحياة وبالتالي تتحسن جودة أدائهم بشكل إيجابي.

3- روتين صباحي كما لو كانوا في المكتب:

قد يظن بعض الموظفين أن العمل من المنزل معناه الاستلقاء في ملابس النوم طوال اليوم! أو الجلوس وإنجاز العمل على أي حال وانتهينا!

وهذا قد ينعكس سلبا على جودة أدائهم أثناء العمل من المنزل، والحل هو أن تشدد على فريقك بضرورة اتباع "الروتين الصباحي " كما لو كانوا ذاهبين إلى العمل في الشركة، فعلى سبيل المثال لو كان أحد موظفيك معتادًا على الجري في الصباح أو إعداد القهوة أو أخذ "شاور" وتغيير ملابسه، يجب أن يحافظ على هذه الروتين حتى ينتقل إلى جو العمل، ويخرج من عباءة الكسل والخمول وبالتالي الحفاظ على جودة الأداء والإنجاز.

4- الاهتمام بصحتهم البدنية:

يجب أن تذكر موظفيك بضرورة أخذ فترات الراحة كما لو كانوا في المكتب، ومراعاة عادات الغذاء الصحية من خلال تناول وجبات الغذاء في موعدها على مدار اليوم وشرب قدر كافي من الماء، وأيضًا القيام ببعض التمارين الرياضية المعتادة كل يوم أو التحرك من أماكن جلوسهم لتصفية أذهانهم والعودة مرة إلى العمل؛ لأن الموظفين عادة ما يهملون صحتهم البدنية أثناء العمل من المنزل وينشغلون بالعمل عن اتباع روتين غذائي صحي أو ممارسة الرياضة وهذا يؤثر على مستوى تركيزهم وابداعهم في العمل، وبالتالي يؤثر على جودة أدائهم بالسلب.

5- اعتماد نظام للتواصل:

التواصل مع موظفيك في المنزل من أخطر الأمور بل وأهمها، لأن المبالغة في التواصل قد تجعل موظفيك يشعرون بعدم الثقة وأيضًا الابتعاد عنهم قد يجعلهم يشعرون بالعزلة وعدم الاندماج في الفريق وسوء الفهم؛ وفي كلتا الحالتين يتأثر أدائهم بالسلب، والحل هو أن تحدد روتين ثابت للتواصل مع موظفيك مثل: عقد اجتماع أسبوعي عبر أحد المنصات مثلًا.

كما يجب أن تخلق روتين للتواصل الصباحي بين الموظفين؛ لمناقشة تطورات العمل وخطة الانجاز اليومية، وذلك من خلالهم ربطهم عبر أحد منصات الدردشة الفورية لتأمين التواصل وخلق جو من الاندماج بينهم.

شارك المقال :